تسجيل الدخول 0

اتصل بنا

ارسل الموقع لصديق

اضف الموقع الى المفضله

قائمه المشاريع

الرئيسيه

  تسجيل الدخول

المكتبة الإسلامية - أكبر مكتبة كتب مجانية على شبكة الانترنت

0

 
 
ads

 

 
 
ads

 
 
 
 
مرحبا بكم فى موقع المكسب.

يهدف موقع المكسب الى رفع مستوى الدخل  وتوفير فرص عمل
وتقديم الافكار والمعونه للشباب العربى لبدء مشاريع صغيره ومتوسطه
مع مراعاه التنوع فى محتوى المشاريع لتناسب جميع المستويات .

من خدمات الموقع:

مشاريع صغيره.
مشاريع برأس مال صغير وتدر ربح وعائد مادى كبير.




مشاريع متوسطه.
مشاريع متوسطه ,مرفق مع كل مشروع دراسه الجدوى .
ماكنات حقن بلاستيك للبيع بسعر مغرى








تمويل المشاريع.
يوفر الموقع العديد من الجهات الاهليه والحكوميه التى تمول مشروعك.
جهات تمول مشروعك


إعلانات مبوبه.
ايضا تستطيع من خلال الموقع الاعلان المجانى عن سلعتك ,يوجد تصنيفات عديده .



أيضا يوفر موقع المكسب العديد من الخدمات التجاريه بغرض زياده دخل المواطن العربى .
-----------------------
يمكن للزائر الكريم اضافه مشاركه او مشروع جديد من هنا وسيتم عرضها فى الموقع باسمك.
لاتنسى  التسجيل لنتمكن من اعلامك بالموضوعات والمشاريع الجديد..اضغط هنا للتسجيل..
 

 
 
شكر وتقدير

تتقدم اداره الموقع بالشكر والعرفان لكل من ساهم فى بناء هذا الصرح ليكون مرجع للشباب العربى 

ونخص بالشكر
المجلس القومى للمرأة
وحدة المشروعات الصغيرة المصرى
الصندوق الإجتماعى للتنمية
الغرفه التجاريه بجده
وزاره الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات
وكل من ساهم بالمقالات وتوفير المشاريع ودراسات الجدوى
لكم منا كل الشكر والتقدير ..

 

 
 
اخر مواضيع المنتدى

قائمة المنتديات

منتديات التوظيف و البحث عن عمل
    عروض الوظائف او طلب عماله    مطلوب عمل - مطلوب وظيفة    أعمال يومية - خدمات صيانة و تصليحات و خدمات حرة    توفير تأشيرات عمل و تأشيرات سفر - استقدام عمالة و خدم
أعمال التجارة و الاستثمار و العلاقات التجارية
    مزادات - مناقصات - عروض جملة و تنزيلات و ستوكات و عروض خاصة مؤقتة    إستيراد و تصدير - طلبات و عروض خارجية    وكالات و وكلاء توزيع و فرص شراكة و تمويل    تجارة الأسهم و المضاربة المالية و المساهمات و فرص الاستثمار في البورصات    دليل الشركات التجارية و الصناعية - أدلة عناويين المصنعين و المستوردين
منتديات البيع و التجارة :- مستعمل و جديد - عروض و طلبات
    أثاث , مفروشات , ديكورات- عروض و طلبات     منتديات بيع و تجارة : الأجهزة الكهربائية و الإلكترونية - مستعمل و جديد - عروض و طلبات     بيع و تجارة : التحف و المجوهرات و الكماليات - مستعمل و جديد - عروض و طلبات    منتديات بيع و تجارة : السيارات والآليات و المركبات - مستعمل و جديد - عروض و طلبات    منتديات بيع و تجارة : العقارات و الأملاك غير المنقولة - عروض و طلبات    منتديات بيع و تجارة : الكومبيوتر و خدماته - عروض و طلبات     منتديات بيع و تجارة : المواد الإستهلاكية و المنتجات الزراعية و الحيوانية - مستعمل و جديد - عروض و طلبات     منتديات بيع و تجارة : الآلات و المكائن الصناعية و لوازم و تجهيزات المحلات - مستعمل و جديد - عروض و طلبات
منتديات المشاريع والتمويل
    المشاريع .الطلبات والعروض.    التمويل    طلبات الشراكه
الاقسام العامه
    قسم برامج الكمبيوتر    أخبار الإنترنت والتقنية والحديثه    الصوتيات والمرئيات    خدمات الموبايل    منتدى الترفيه والتسالى
اخر المواضيع بالمنتدبات
  موضوع جديدكاتبقراءةردوداخر رد
  للبيع مصنع 800متر بل الاسماعليه
62
0
محمد زكى
Apr 10, 2009 at 20:07:43
  مصنعون سحومات سيارات متعددة الاغراض
157
0
مجدى احمد زكى
Feb 28, 2009 at 08:27:15
  تأشيرات عمل - حرة - زيارة - لكل دول الخليج
249
0
alyaman-sy
Feb 24, 2009 at 14:49:49
موضوع: 69 | موضوع ورد: 78 | قراءة: 36240 | ردود: 9 | الاعضاء: 3274
[ دخول للمنتدى ]   [ بحث في المنتدى ]
 

 
 المشروعات الصغيرة . نساء كويتيات 
أرسل بواسطة almksb في الجمعة 22 يناير 2010 (0 قراءة)

الـكاتـب  [ almksb ]

ضربن أروع الأمثلة في العطاء، تحدين الصعب وتمردن على الوظيفة الحكومية وإغراءاتها وفضلن أن يكون لهن عالمهن الخاص وأحلامهن الجميلة وأهدافهن التي يتمنين تحقيقها بأيديهن.. لذا اتجهن إلى عالم المشروعات الصغيرة، يحلمن.. يفكرن.. يخططن.. يغامرن.. وفي النهاية يربحن، ليحكين لغيرهن قصة نجاحهن.السطور التالية ترصد أحلام 6 نساء كويتيات تحولت إلى واقع ملموس ومشروعات ولدت من رحم المعاناة الصعبة في عالم المشروعات الصغيرة داخل الكويت، أبدعن في مجالات عدة، وأثبتن للجميع أن وراء كل مشروع صغير ناجح امرأة ناجحة تجيد فن التعامل مع موهبتها ومهارتها وتستطيع استغلالها كمورد تجني منه ربحا وفيرا.هنوف فهيد الدهام، صاحبة مشغل تصميم وتفصيل وحياكة للملابس النسائية، واحدة من هؤلاء الستة، كانت منذ صغرها تهوى الحياكة والتفصيل ووجدت تشجيعا من الوالدين للانطلاق إلى هذا العالم الرحب.. كانت بدايتها حياكة ملابس للعرائس والألعاب الصغيرة في المنزل، وطورت ذلك بعد الكبر وأحبت أن تكون مميزة عن غيرها من الفتيات، فبدأت في تفصيل ملابسها، ثم انتقل الأمر للجيران والصديقات، وتطور العمل بشكل لم تكن تتوقعه بتشجيع النساء لها، فخصصت إحدى غرف المنزل للعمل، وأصبح لديها رأس مال ومردود مالي كبير، وهو ما شجعها على التفكير في إعداد مشغل.تقدمت هنوف بطلب لمجمع الحرفيين في منطقة الفحيحيل، وأنشأت مشغلا خاصا بها، لكنها لم تجد الزبائن في المجمع، حيث إن الموقع غير مناسب لحضور النساء في المنطقة الصناعية، ودفعها طموحها لافتتاح محل في منطقة الجهراء لاستقبال الزبائن، وهكذا تقوم يوميا بالتنقل بين الجهراء والفحيحيل للتفصيل والإشراف وتلبية الطلبات.وتقول هنوف: "أمنيتي ابتكار ماركة كويتية ناجحة، وأطمح بتصديرها إلى دول مجلس التعاون الخليجي".وتنصح الفتيات بألا يضيعن أوقات فراغهن فيما لا يحقق أهدافهن وطموحاتهن، وعليهن أن يكتشفن مواهبهن ويخترن الطريق الصحيح للسير عليه، مضيفة أن العمل الحر والخاص أفضل كثيرا من العمل الحكومي، حيث إن مردوده جيد ماديا ومعنويا، وراتب شهر من الوظيفة الحكومية قد تحصل عليه في يوم واحد من المشاريع الصغيرة.تجربة نجاح أخرى سطرتها وضحة حمود المطيري في مجال تطريز وحياكة الملابس النسائية.كانت انطلاقتها قبل عشر سنوات بافتتاح محل لبيع الملابس في منطقة الفروانية بتشجيع من زوجها.ولظروف مادية لم تستطع وضحة إكمال المسيرة، لكنها أحيت مشروعها من خلال برنامج إعادة الهيكلة الذي تنظمه الحكومة الكويتية للراغبين في إقامة مشروعات صغيرة، فحصلت على دورات في الإدارة، وبدأت الانطلاق بأسلوب جديد لتصميم الأزياء وحياكة الملابس النسائية.الحياة تبدأ بعد التقاعدومن التجارب التي أثبتت وجودها داخل السوق الكويتي المشروع الذي أقامته شريفة المسفر، والتي جعلت من عالم الهدايا مشروعا تجاريا ناجحا.تتحدث شريفة عن مشروعها قائلة: لقد مارست هوايتي المفضلة بعد أن تقاعدت من وظيفتي، حيث كنت مدرسة في وزارة التربية وقد تفرغت لهذه الهواية واستطعت المشاركة في عدة معارض أقيمت في صالات القادسية – صباح السالم وغيرهما منذ عام 2005.وتضيف: رغم هوايتي وحبي لهذا العمل فإنني دخلت دورتين لتنمية مهاراتي وتطوير خبراتي، وكانت الدورتان تحمل عنوان: كيف تبدأ مشروعك الصغير، وقد واصلت المشاركة في المعارض حيث شاركت لمدة 4 سنوات في معرض صالة القادسية.وعن طموحاتها المستقبلية قالت: طموحي كبير في تطوير وتكبير هذا المشروع لإعداد محل مناسب وتوزيع هذه المصنفات.وناشدت شريفة الجهات المسئولة لتسويق إنتاجها وتوفير دعم مالي ومنح قروض مالية دون فوائد من البنك الصناعي، مؤكدة أن الأفكار تأتي انطلاقا من الأعمال التي نقوم بها، وخاصة المناسبات مثل العيد الوطني وهلا فبراير وموسم القرقيعان وميلاد المواليد وهدايا الزواج والتخرج والحفلات الخاصة وأعياد الميلاد.دنيا الشيكولاتة والسكاكرأما منيرة الشايجي فقد اتجهت إلي مجال جديد من نوعه، وهو تغليف الشيكولاتة والحلويات أو ما يطلق عليها كويتيا "السكاكر".تقول منيرة عن مشروعها الصغير: بدأت عملي من خلال هوايتي لتغليف الشيكولاتة لي شخصيا وأفراد أسرتي وأهلي الذين شجعوني للعمل في هذا المجال، وبعدها قمت بالعمل للصديقات.وكانت البداية التجارية في عام 2006، حيث انطلقت لتغطية طلبات الزبائن في جميع مناطق الكويت، وبعدها بدأت تتلقى طلبات من الخارج (السعودية وقطر والبحرين)، كما شاركت في العديد من المعارض المختلفة حتى بلغ عدد المشاركة في 60 معرضا تقريبا.وترجع منيرة تفوقها للتشجيع والدعم من الوالدين والإخوة والأهل، والتحاقها بدورات حول المشروعات الصغيرة.وحول نوعية الطلبات التي تتعامل معها قالت: لدي زبائن الحفلات الأعراس والاستقبال والمواليد والدواوين وأقوم بإعداد وتصميم الشعار أو الاسم أو الكلام الذي يريدون وضعه على غلاف الحلويات المختلفة.وعن كمية هذه الطلبات قال إنها تختلف من مناسبة لأخرى، ولكن الطلبات الخارجية لا تقل عن 700 قطعة من السعودية و500 قطعة من قطر و200 قطعة من البحرين.وأشارت إلى أن الراغبين في العمل في المشروعات الصغيرة يحتاجون إلى دورات تدريبية أخرى في إعداد دراسة الجدوى، ويحتاجون كذلك إلى الدعم المادي والمعنوي، مطالبة ربات البيوت والمتقاعدات لقتل وقت فراغهن والروتين في حياتهن بالعمل لدعم أفكار المشروعات الصغيرة.عطور صحيةولا تنتهي سيمفونية النجاح الكويتي، بل تعزف حنان ناجي عبد الهادي فصلا جديدا منها في مجال صناعة عطور دون كحول، وتحكي عن مشروعها قائلة: "العديد من مستخدمي العطور والدهون العطرية تسبب لهم أنواعا مختلفة من الحساسية ناجمة عن مادة الكحول الموجودة بالعطر، مما دفعني للقيام بالعديد من التجارب المتنوعة لصناعة عطور ودهون عطرية دون كحول، ونجحت بعد عدة تجارب في تحضير هذا المنتج المميز الذى لا يسبب الحساسية للبعض".وتضيف قائلة: "شاركت في دورة متخصصة لاستخراج العطور من الزهور، حيث أقوم بنقع العطور في ماء ساخن نقي بعد مروره في 3 فلاتر، مع تقليل كمية الكلور حتى لا تؤثر في رائحة العطر.. بعد ذلك يتم نقع الزهور لمدة ثلاثة أيام بعد تجفيفها، ثم نقوم بخلط دهن الزيوت العطرية مع ماء الزهور وإضافته إلى مادة تحوله إلى اللون المعتاد للعطور".أطباق الحلوياتأما عذاري أحمد يعقوب فقد اتجهت إلى مجال صناعة الحلويات، مشيرة إلى أنها هواية تعشقها منذ الصغر، حيث تفننت في إعداد أطباق الحلويات المختلفة في بيتها، لذا أرادت أن تستثمر تلك الهواية لكي تدر عليها دخلا، وهو ما نجحت في تحقيقه بعد أن وجدت التشجيع والدعم اللامحدود من الجميع.وبدأت صناعة الحلويات بشكل تجاري عام 2002، حيث اشتركت في خمسة معارض مختلفة، وفي معرض أرض المعارض بمشرف.وتقول: لتطوير ذاتي وتحقيق طموحاتي دخلت دورة تدريبية لصناعة الحلويات في الولايات المتحدة خلال رحلة سياحية هناك، وهكذا تحولت الهواية إلى حرفة، وانطلقت مسيرة العمل بشكل تجاري وموسع، واليوم ألبي طلبات الزبائن من مختلف مناطق الكويت ولكل المناسبات، ولدي طاقم يساعدني.ولكن هذا لا يكفي، فتطمح عذاري في انطلاقة جديدة من خلال افتتاح معرض خاص بها إضافة إلى إعداد حلويات متخصصة لجميع الأنواع ومختلف المناسبات.

 
 
 مشروع الكشري 
أرسل بواسطة almksb في الجمعة 22 يناير 2010 (0 قراءة)

الـكاتـب  [ almksb ]

أحد المشروعات التي تم اقتراحها ضمن مسابقة اختيار "أفضل خطة عمل" التي نظمتها جمعية رجال الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة خلال شهر ديسمبر 2004.ومشروع الكشري (خليط من الأرز والمعكرونة)، أو كما سماه صاحبه "كشريز" ليس كالمحلات العادية التي تبيع هذه الأكلة التي تحتل المركز الثاني بعد الفول لدى عامة المصريين؛ بل إنه من كشري يتم إعداده ثم تجميده، ويرسل بعد ذلك للزبون لتسخينه بالميكروويف في أي وقت يرغب في تناوله.وهذا المشروع ليس وحده في المسابقة؛ بل تنافس معه خطط عمل لمشروعات قدمها طلبة بالجامعة؛ مثل محل لتغذية أبطال كمال أجسام أو مجلة "الأبطال الخارقون" للأطفال وغيرها، وهي أفكار رأى الكثيرون ممن حضروا المسابقة أنها لا تتلاءم واحتياجات السوق المصرية، ولم تعِ الفرص الاستثمارية الموجودة داخل البلاد، كما أنها ذات طابع أمريكي أكثر منه مصري.وتعكس هذه الانتقادات طبيعة الطلاب بالجامعة الأمريكية، وانتماءهم لشرائح لديها القدرة على دفع التكلفة الباهظة للتعليم بهذه الجامعة، إلا أن الجمعية المنظمة للمسابقة تهدف لنشر الوعي بأهمية إنشاء المشروعات الصغيرة والأعمال الذاتية بين طلبة الجامعة الأمريكية بصورة خاصة والجامعات المصرية بصورة عامة للتغلب على الفكر التقليدي المتعلق بالوظائف الحكومية ليستطيع الشباب إنشاء وإدارة مشاريعهم بأنفسهم.وهذه هي السنة الثانية التي تنظم فيها جمعية رجال الأعمال بالجامعة هذه المسابقة المخصصة، ويحصل الفائز بأحسن خطة عمل على مبلغ 20 ألف جنيه مصري. وتقدم هذا العام للمسابقة 40 طالبا وطالبة من مختلف أقسام الجامعة الأمريكية، إلا أنه لم يتم قبول إلا 12 مشروعا فقط لدخول المسابقة عن طريق جمعية رجال الأعمال التي أنشأها خريجو الجامعة الأمريكية في يوليو 2003.خط الساحل أم الركن المغذي؟وعرض كل متسابق خطة عمل مشروعه في فيلم وثائقي لا تزيد مدته عن 15 دقيقة، وتنوعت المشروعات ما بين غذائية وصناعية وثقافية، وتتضمن خطة العمل العناصر التالية وهي: تحليل السوق، التنظيم والإدارة للتسويق وإستراتيجيات المبيعات، خط الخدمة أو المنتج، طلب التمويل، الماليات (ولمزيد من التفاصيل حول كيفية إعداد كل عنصر من عناصر خطة العمل انظر:عناصر خطة العمل الجيدة أول المشروعات المعروضة كان هو "خط الساحل"، الذي وضعه طالبان، وهو عبارة عن خدمة أتوبيس لنقل الركاب عبر الساحل الشمالي (شمال مصر) بدءا من العجمي، وحتى منطقة الغزالة؛ حيث لا يوجد على هذا الطريق وسائل نقل كافية ومريحة.وفي الوقت الذي يخاطب هذا المشروع فئة القادرين والقاطنين بهذه الأماكن التي يعتبرها المصريون مسكنا للأغنياء فقط؛ فإن المشروع الثاني كرر نفس الطباع الفئوي الضيق، عندما أعد خطة عمل حول "الركن المغذي"؛ وهو عبارة عن متجر متخصص في اللياقة وكمال الأجسام، يقدم أقراصًا للطاقة وأغذية مليئة بالبروتين والفيتامينات يحتاجها الرياضيون في مختلف الأنشطة.أما مشروع "الأبطال الخارقون" فقد استهدف إصدار مجلة تحمل الاسم نفسه، وتضم شخصيات كارتونية من التاريخ المصري الفرعوني القديم، وموجهة خصيصا للشباب والمراهقين لتعريفهم بالتاريخ المصري في قالب ممتع وجذاب.وبينما مال المشروع السابق للشباب؛ فإن "سيدتي الجميلة" هو مشروع خصص فقط للسيدات والبنات، ويضم فصولا للياقة وصالون تجميل وتدريب للنساء الأمهات على رعاية أطفالهن.تنمية وماجنوم"مؤسسة التنمية البشرية" هو عنوان مشروع آخر اقترحته إحدى طالبات الجامعة، ويهدف لتقديم خدمة الطبيب النفسي في المنزل، لا سيما أن فكرة الذهاب لهذا النوع من الأطباء ما زالت لا تلقى قبول المجتمع المصري.وبالإضافة لهذا المشروع فقد تنافست أفكار أخرى مثل "الموقد الإلكتروني"؛ أي تصميم موقد يتم التحكم فيه إلكترونيا ليستخدم في المستشفيات بدلا من الموقد التقليدية، ومشروع للأطعمة المنزلية التي تقدم لربات البيوت "المتميزات".كما تم تقديم مقترح بمشروع "ماجنوم" الذي هو عبارة عن وكالة متخصصة في تدريب وتقديم عارضي أزياء لتسويقها وإنتاج مجلة متخصصة في هذا المجال. ومن المشروعات التي اعتبرها البعض لا تضيف جديدا في المجتمع "متجر الكتب" بأحد المقاهي، وكذلك "الشعلة البيضاء" وهي وكالة لتنظيم حفلات الزفاف وعدة احتفالات أخرى بكل مستلزماتها.الكعك فازجائزة المسابقة كانت من نصيب مشروع "كعك كابتن بوبو"؛ وهو عبارة عن إنتاج نوع جديد من الكعك بالشيكولاتة؛ صحي ويناسب كل الأعمال، ويخصص لطلاب المدارس.وأعد خطة المشروع الطالبتان ياسمين خاطر ونهال عبد المنعم اللتان تدرسان بقسم الإعلام بالجامعة الأمريكية، وبعد الفوز بالجائزة قالت ياسمين لشبكة إسلام أون لاين.نت: "رغم أني ونهال نبعد عن عالم البيزنس في دراستنا؛ فإننا وضعنا هذا المشروع من أجل أطفال المدارس الحكومية بصورة خاصة لنقدم لهم منتجًا غذائيًّا صحيًّا ونظيفًا، يحمل على غلافه إرشادات للتعليم بصورة جذابة وبمواصفات خاصة".وتعتبر نهال أن التحدي الأكبر الذي قابلته مع ياسمين أثناء وضع خطة المشروع هي الحسابات لكرههما للأرقام، إلا أنه بالصبر والتعلم تغلبنا على ذلك؛ لأن الجانب المالي يمثل جزءًا من إعداد خطة عمل أي مشروع إضافة لتمويله وتسويقه.معايير الاختياروتم اختيار المشروع الفائز من خلال لجنة تحكيم ضمت المهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة الخارجية، ومحمد رشيدي مدير إحدى الشركات الكبرى، والدكتور ماجد أباظة الأستاذ بقسم الإدارة والتسويق بالجامعة الأمريكية، وياسر عبد الوهاب من الصندوق الاجتماعي للتنمية وغيرهم، إضافة إلى الشركة الراعية للمسابقة.وأكدت لجنة التحكيم أن معايير اختيار الفائز تمت على أساس مدى الإبداع في الخطة والرؤية المستقبلية وفرص نجاحها، كما أعطت اللجنة جائزة خاصة لأفضل خطة مشروع اجتماعي لفكرة مؤسسة التنمية البشرية. كما حاز مشروع الأطعمة المنزلية لربات البيوت المتميزات أو كما سماه أصحاب المشروع "طعام من كوكب هوللى" على أكثر الأصوات من جانب اختيارات الجمهور الحاضر الذي وزع عليه ورقة ليختار خطة العمل الأفضل من وجهة نظره.ودعا وزير الصناعة الشباب المشاركين بالمسابقة إلى "النظر بواقعية ومرونة للسوق المصرية خلال إعداد خططهم للمشروعات؛ لأنهم سيكتشفون صعوبات أثناء تنفيذ مشاريعهم في المستقبل؛ فالواقع قد يختلف عن الورق وفقا لتعبيره. وعبر عن رأيه في المشاريع بأن بعضها إذا تحقق فسيحالفه النجاح، والبعض الآخر سيحالفه الفشل والإفلاس.وحدد مواصفات رجل الأعمال الناجح بأن يتمتع بالتفاؤل المستمر، والرؤية الثابتة، والجهد الدائم، والمرونة في أن يغير دائما من إستراتيجيته وآرائه دون فقدان الرؤية.أما الطلاب المشتركون فكانت تعليقاتهم بعد المسابقة أنهم اكتسبوا خبرة من هذه التجربة جعلتهم يحتكون بالحياة العملية التي اكتشفوا فيها الكثير بخلاف ما يدرسونه في الجامعة.

 
 
 نخيل البلح مشروع فى قرية مصرية 
أرسل بواسطة almksb في الجمعة 22 يناير 2010 (0 قراءة)

الـكاتـب  [ almksb ]

كثيرة هي الأفكار التي تُطرَح لمكافحة الفقر، ولكنها إما أن تُنفَّذ على نطاق فردي، أو تكون قصيرة الأمد؛ لأنها تبعث في ظروف معينة وتزول مع زوال هذه الظروف.. ولكن فكرة مكافحة الفقر بنخيل البلح التي طرحت في قرية "تاج العز" بمحافظة الدقهلية "شمال شرق القاهرة" عالجت هذين الأمرين؛ فهي نابعة من تضافر كل سكان القرية من النساء والرجال والشيوخ، كما أن عمرها طويل؛ لأنها ترتبط بشجرة معمرة هي النخلة.تفاصيل هذه الفكرة تحكيها سنية السعيد إحدى القيادات النسوية بالقرية والتي تقود هي وقريناتها من النساء مهمة جمع المال اللازم لشراء النخيل للوصول لتحقيق شعار "نخلة أمام كل منزل".تقول سنية: فكرنا في وسيلة نعين بها فقراء القرية على تحمل أعباء الحياة؛ فاهتدينا إلى زراعة أشجار نخيل البلح، والتصرف في ثمارها بما يعود عليهم بالنفع.وحتى الآن لم يتم تحديد الوسيلة التي سيتم بها تنفيذ هذا الأمر، ولكن الحاجة سنية -كما تحب أن يناديها الناس- تؤكد أنها لن تخرج عن أمرين: إما جمع البلح وعرضه بالأسواق الكبيرة لبيعه وعمل مشروعات صغيرة للفقراء والشباب، على ألا تزيد تكلفة المشروع عن 3 آلاف جنيه، أو بتوزيعه على هؤلاء الفقراء للتجارة فيه، أو الاستفادة منه كطعام مباشر.مشروع الجميعويشارك في هذا المشروع كل أبناء القرية؛ وهذا ما يميزه عن الأفكار التقليدية، هذا ما تؤكده عزة عبد الرحيم، التي تشارك الحاجة سنية وباقي نساء القرية مهمة جمع الأموال اللازمة لتنفيذه، فيما يقوم الرجال والشباب بعملية الزرع والسقي ورعاية النخيل الذي يحتاج إلى مجهود ليس باليسير.وضاعف من هذا المجهود المضايقات الأمنية التي تعرضت لها القرية بسبب مشروعها الذي لفت انتباه جهاز أمن الدولة، واستدعاهم لسؤالهم لماذا يزرعون نخيل البلح؟.ويقول المهندس الزراعي محمد منصور المشرف على المشروع: إن تبعات ذلك الاستدعاء ظهرت سريعا؛ إذ أحجمت بعدها سيارات رئاسة مجلس القرية عن ري النخيل، وهي المهمة التي كانت تقوم بها منذ بداية المشروع، فقرر شباب القرية شراء سيارة كارو ووضعوا عليها برميل ماء كبيرا، وأخذوا يملئونه من ترعة القرية لري النخيل.ويعود اختيار شجرة النخيل -كما يوضح منصور- لكونها من الأشجار المعمِّرة التي تعيش فترة طويلة، كما أن لها قيمة غذائية وجمالية، هذا إلى جانب قيمتها الدينية؛ حيث وُصفت في القرآن بالشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء.ويعتمد المشروع على شتلات نوع من البلح الذي يسمى الزغلول، فهي سريعة الإثمار، فضلا عن أنها ذات مذاق أفضل.ويطمح أبناء القرية أن تصبح قريتهم متخصصة في إنتاج هذه النوعية من البلح؛ وهذا لن يتحقق -كما يؤكد جمال عثمان الموظف بالتموين وأحد أبناء القرية- إلا بتنفيذ شعار "نخلة أمام المنزل".ويقول عثمان: "نحن قادرون على تنفيذه باستغلال المساحات الخالية على جانبي الطرق؛ وهذا ما نقوم به بالفعل، مع مراعاة حق الطريق والأملاك وسير السيارات".النخلة هي البدايةإلا أن محمد منصور المشرف على المشروع يشير إلى أنهم يخططون أيضا لاستغلال مساحات خالية أخرى، ولكن بين الزراعات في الحقول.ويقول منصور: "النخلة هي البداية"، مشيرا إلى أنهم سيطلبون من مالكي الأراضي الزراعية استغلال هذه المساحات لزراعة خضروات، مثل: الكرنب، أو الملوخية، أو البامية، أو البسلة، أو البصل؛ ليستفيد منها الفقراء والمحتاجون في القرية، سواء بالمتاجرة فيها، أو إعطاؤها لهم كطعام.وتقوم تفاصيل هذا المشروع الذي سيتم الشروع في تنفيذه بعد الانتهاء من تنفيذ شعار "نخلة أمام كل منزل" على وضع خريطة لكل الأراضي الزراعية والمحصول المزروع بها بكل موسم، ونوع الخضروات المطلوب زراعتها في كل أرض وفقا لنوع هذا المحصول.ويضرب مثلا بأرض تزرع قطنا، فلن تكون هناك مشكلة لو تخلل الزراعات نبات "الكوسة".ويؤكد منصور أن هذه الفكرة لن تضر الأرض الزراعية بل بالعكس ستفيدها، كما أن صاحب الأرض الزراعية لن يتحمل أي أعباء؛ لأن النبات سيسقى من نفس الماء الذي يسقى به محصوله، والثمار سيقوم القائمون على المشروع بتوفيرها له، ويقول: "لو نُفِّذ هذا المشروع لأمكن توفير عشرة فدادين من أصل ألف فدان زراعي بالقرية لزراعة خضروات ومحاصيل غذائية تكفي فقراء القرية".

 
 
 إنفلونزا الخنازير الإعلام شريك في التهويل 
أرسل بواسطة almksb في الجمعة 22 يناير 2010 (0 قراءة)

الـكاتـب  [ almksb ]

لازم نحلب الحدث لآخر قطرة. كان هذا هو رد أحد الزملاء عندما لُمْتُهُ على استمرار وسيلته الإعلامية في تأجيج الأمور بين دولتي مصر والجزائر، على الرغم من الاتجاه الرسمي نحو التهدئة بكلا البلدين. مع الفارق، فإن حالة الهلع والفزع التي خلقتها منظمة الصحة العالمية بخصوص إنفلونزا الخنازير، تمثل نوعا آخر من الحلب يستهدف خزانة الدول، من أجل الترويج لعقار "التامفلو" المعالج للمرض، ومن بعده اللقاح الخاص به.والمفارقة أن الإعلام كان لاعبا رئيسيا أيضا، كما حدث في الحالة الأولى، وإن اختلف الغرض وشريحة المستفيدين.فإذا كان في قضية مصر والجزائر يسير وفق سياسة عامة ترسمها الوسيلة الإعلامية بهدف جذب عدد أكبر من المشاهدين، ومن ثم تحقيق رواج دعائي وإعلاني، فإن الأمر فيما يتعلق بإنفلونزا الخنازير يقف وراءه عدد محدود من اللاعبين يحصلون على مزايا مادية وعينية من شركات الدواء، ومهمتهم الأساسية هي "التهويل".وكشف د.صادق عبد العال مستشار وزير الصحة المصري السابق في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" عن تفاصيل هذه العلاقة، والتي تشارك فيها منظمة الصحة العالمية بدور الداعم الرئيسي.ويوضح د.عبد العال أن "التهويل" ينتقل من شركات الدواء إلى وسائل الإعلام، وتصبغ منظمة الصحة العالمية شرعية على ذلك، بتأكيد ما أوردته شركات الأدوية.طالع أيضا:خدعة إنفلونزا الخنازير 4:كل وبا وانتم طيبين"داء لكل دواء" شعار شركات الأدويةوفضحت تصريحات نشرت -مؤخرا-على لسان فولفغانغ فوودراغ رئيس لجنة الصحة بالبرلمان الأوروبي هذه العلاقة، حيث اتهم فيها منظمة الصحة العالمية بالاستجابة لموجة "التهويل" التي خلقتها شركات الدواء بسبب علاقات مشبوهة بين مسئولين بالمنظمة وشركات الدواء.وأعلن فوودراغ في تصريحه المثير أن الاتحاد الأوروبي وافق على فتح تحقيق بناء على طلبه لمعرفة من الذي قرر بالمنظمة تصنيف إنفلونزا الخنازير على أنها وباء، ورفع درجة خطورتها.بعد خراب مالطاوأعطى تصنيف "وباء" الذي أصبغته منظمة الصحة العالمية على إنفلونزا الخنازير المبرر لشركات الدواء للإسراع في إنتاج اللقاح بشكل تجاري في وقت يقارب الشهرين وإعطائه للجماهير الغفيرة في شتى بقاع العالم، مخالفة بذلك برتوكولات إنتاج اللقاحات التي تحدد تدرجا في إجراء الاختبارات على اللقاحات بما قد يمتد لسنوات، من أجل الاطمئنان التام لسلامتها، لكن نفس البروتوكولات تستثني حالات الوباء العالمي من تلك الإجراءات المطولة.وبرغم سعادة د.عبد العال بهذا التصريح، الذي يدعم وجهة نظره التي أعلنها أكثر من مرة في وسائل الإعلام حول خدعة إنفلونزا الخنازير، فإنه في نفس الوقت حزين لتأخره، إذ جاء "بعد خراب مالطا" على حد قوله.ويقصد د.عبد العال من الربط بين التصريح وهذا المثل الشعبي، الإشارة إلى حجم الأرباح التي حققتها شركات الدواء، سواء من بيع عقار "التامفلو" ومن بعدة اللقاح، والتي كان من الممكن أن تتقلص لو صدر عن رئيس اللجنة الصحية مبكرا.وكانت عملاق صناعة الأدوية السويسرية "نوفارتس" قد حققت صافي أرباح خلال الربع الثالث من العام الماضي 2009 وصل إلى 2.11 مليار دولار، بسبب مبيعات لقاح إنفلونزا الخنازير، ومن قبلها حققت ولا تزال الشركات المنتجة لعقار التامفلو أرباحا قياسية.ويتساءل د.عبد العال: أين وسائل الإعلام من تصريح فوودراغ، وما تبعه من تصريحات نسبت لفضيلة شايب المتحدثة الرسمية باسم منظمة الصحة العالمية، والتي قالت فيها إن منظمة الصحة العالمية ستجري تقييما شاملا لسياستها بخصوص إنفلونزا الخنازير، ردا على الانتقادات الشديدة التي وجهت إليها من اللجنة الأوروبية.ناقل الكفرالدكتورة سحر طلعت أستاذة علم الأمراض بجامعة القاهرة افترضت حسن النية لدى القائمين على وسائل الإعلام؛ ولأن "ناقل الكفر ليس بكافر" أوضحت د.سحر أنهم ينقلون توجهات المسئولين عن وزارات الصحة، فعندما يرفعون من نغمة التهويل، ينقلون هم بدورهم ذلك إلى الجمهور.وتسخر أستاذ علم الأمراض من البيانات التي كانت تصدرها على سبيل المثال وزارة الصحة المصرية وتنقلها الصحف، والخاصة بوفيات إنفلونزا الخنازير كل يوم، وتقول: "ألا يعلمون أن الوفيات بالإنفلونزا العادية، يمكن أن تكون أضعاف هذه الأرقام".وتلوم د.سحر على بعض الأطباء الذين شاركوا في بث حالة الرعب والفزع من خلال تصريحاتهم بوسائل الإعلام، لكنها تضع علامة استفهام كبيرة حول علاقة بعضهم بشركات الدواء، والتي قد تجعلهم يصدرون هذه التصريحات التي تصب في النهاية بصالح هذه الشركات.ولا تجد أستاذة علم الأمراض دليلا أفضل من التشجيع الذي أخذه لقاح إنفلونزا الخنازير على لسانهم، برغم أن مادة "السيكوالين" التي تدخل في تصنيعه تحوم حولها الشبهات.ويؤكد هذه الرؤية التي خلصت إليها أن الأبحاث التي نشرت مؤخرا للتأكيد على أن هذه المادة آمنة، كانت من تمويل شركات الدواء، وهو ما يقلل من مصداقيتها، ويؤكد حقيقة أصبحت معلومة للجميع وهي أن: "كل شيء قابل للشراء عند شركات الدواء".دوائر متداخلةوإذا كان كل شيء قابل للشراء عند شركات الدواء، فلماذا نستبعد الإعلام؟هذا التساؤل الذي طرحه د.صفوت العالم أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، هو في الحقيقة يحوي ضمنيا رؤيته والتي تنطوي على اتهام لقلة من القائمين على وسائل الإعلام.ويستثني د.العالم من اتهامه مندوبي الأخبار في الوزارات والهيئات الحكومية ممن يقومون بدور "ناقل الكفر" الذي أشارت إليه د.سحر.لكن من يصنعون "الكفر" ذاته هم من كانوا يرفعون نغمة "التهويل" من حين لآخر بتقارير محركها الأساسي شركات الدواء.وتسير العلاقة بين هؤلاء الإعلاميين وشركات الدواء، كما يوضح د.العالم، وفق دوائر متداخلة، فأحيانا تنتقل المعلومة إليهم عبر وسطاء من الأطباء يرتبطون بمصالح مع الشركات، وفي هذه الحالة تكون مصلحة الإعلامي مع الطبيب.وفي أحيان أخرى تنتقل المعلومة من شركات الدواء إلى الإعلاميين مباشرة، ويكون استضافة بعض الأطباء الذين يرتبطون بمصالح مع هذه الشركات في التقارير التي تتناول هذه المعلومة هو نوع من إضفاء المصداقية عليها.وبمتابعة دقيقة لما تنشره وسائل الإعلام تتضح هذه الدوائر المتداخلة، ليس فقط في موضوع إنفلونزا الخنازير.ويضرب د.العالم مثالا بالأخبار المنسوبة لبعض الأطباء عن فوائد الشاي والتي يكون وراءها شركات إنتاج الشاي، ثم ما نلبث أن نقرأ بعد فترة خبرا منسوبا لطبيب آخر عن تسببه في رفع ضغط الدم، ويكون وراءه شركات أخرى منتجة لمشروبات منافسة.وسواء كان الإعلام يقوم بدور فعال وأساسي في "سبوبة" إنفلونزا الخنازير عن قصد وعمد كما أكد د.العالم، ومن قبله د.عبد العال، أو بحسن نية كما تفترض د.سحر، فإنه في كل الأحوال مدان؛ لأن الطريق إلى جهنم مفروش بالنوايا الحسنة.

 
 
 
  112 موضوع (28 صفحة, 4 في الصفحة , عرض جميع المقالات )الصفحة التالية (2)
[ 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 ]

 

 Software & Download

Learn English     ESL Listening  Software & Download  vb6  book   Games 1  Games 2  Games 3

 


Copyright © 2007 by almksb.com
المؤسسه العربيه لتشغيل الشباب ورفع مستوى المعيشه