الطفل الزُهري علامات وصفات الطفل الزهرى صور الطفل الزهري

تعرف على الطفل الزُهري وعلامات وصفات الطفل الزهرى صور الطفل الزهري

من هو الطفل الزُهري
كلمة زُهري مشتقة من كلمة ” الزهر”وهي من أصل عربي “الزهر” (ارتبطت بلعبة الزهر أو النرد التي تعتمد على الحظ)
ترجمت هذه الكلمة إلى الفرنسية بـ: HAZARD التي أصلها AZZAHR التي تعني “الحظ”

الطفل الزُهري علامات وصفات الطفل الزهرى صور الطفل الزهري

الطفل الزُهري علامات وصفات الطفل الزهرى صور الطفل الزهري

الطفل الزُهري علامات وصفات الطفل الزهرى صور الطفل الزهري

الطفل الزُهري علامات وصفات الطفل الزهرى صور الطفل الزهري

هو إنسان ذكر أو أنثى قصير النظر – لا يستطيع رؤية الأشياء البعيدة- ومن علاماته التي تميزه عن باقي البشر، وجود خط متصل يقطع راحة يده بشكل عرضي، وقد تكون له علامة أخرى على مستوى لسانه بحيث يكون مفلوقا أي يقطع صفحة لسانه خط بشكل طولي، ويضيف البعض أن شكل عينيه يختلف تماما عن باقي الأعين الأدمية، حيث تتميز ببريق خاص، كما يمكن أن يتميز باختلاف بينهما وهذا الاختلاف عبارة عن تمزق غير واضح في منتهى الجفن…

كذا يكون شكل اليدين

الشخص الزُهري يكون فيه خط الرأس وخط الحياة مش موجودين (نفس الصورة الاولى)

الصورة الثانية يستخدمووها اللي يقروون الكف (هالشي حرام )
لا حد يجي يقوولي تنشري اشياء حرام انا حطيتها للتوضيح بس 

طبعا الشخص اللي يحمل هالعلامة ف ايده يكون مطارد من قبل الجن

في المغرب تذهب الذاكرة الخرافية الشعبية إلى أن أصل الطفل الزوهري هو الجن وقصته ترجع إلى لحظة الولادة حيث تم استبداله بأحد أبناء البشر… فهو كائن غير عادي يرى أحيانا أشياء لا يراها البشر…كما أنه لا يتأثر بالسحر أو الطلاسم أو ما شابه ذلك…
يعتبر الزُهري مفتاح الكنوز المختبئة تحت باطن الأرض، ولأنه مرتبط بالجن (لاعتباره أحد أبنائهم) فهو لا يخاف من الجن حتى وإن اقترب من الكنز الذي يحرسه زبانيتهم… لهذا الغرض يلجأ “المشعوذون” للاستعانة به لكشف الكنوز ونقلها مباشرة بعد ما تظهر معالمها… ينزل الزُهري إلى المغارات والكهوف لحمل المحتويات الكنوز من نقود وذهب وفضة وجواهر وما إلى ذلك..، في غفلة من الجن الذين يحرسونها… لو نزل ساحر أو “مشعوذ ” لهذا الغرض لتعرض لعقوبات شديدة قد تكلفه حياته أو نفيه إلى مكان بعيد.

 

وتنامت في الآونة الأخيرة بالمغرب ظاهرة اختطاف أطفال يتميزون ببعض الصفات والعلامات الجسدية والذين يطلق عليهم وصف “زُهْري”، من طرف عصابات ومشعوذين يحاولون, حسب معتقداتهم, أن يستخرجوا بواسطة هؤلاء الأطفال “الكنوز” الموجودة في الجبال والمناطق النائية خاصة في جنوب المغرب.

ويندد ناشطون حقوقيون مغاربة بهذا النوع من الاختطاف من أجل توظيف أطفال أبرياء في عمليات الشعوذة، مؤكدين أنه اختطاف غالباً ما يكون بالقوة والعنف، وكثيراً ما يتعرض هؤلاء الأطفال للأذى الجسدي والمعنوي، وأحياناً إلى القتل بعد انتهاء الخاطفين من مهماتهم المشينة، كما أن بعض الأطفال “الزهريين” يتعرضون للبيع إلى عصابات أخرى في دول إفريقيا السوداء بأسعار خيالية.

ويتميز الطفل “الزُّهْري” بصفات يقل وجودها عند غيره من الأطفال، وهي الصفات التي يُقبل عليها المشعوذون بكثرة من أجل استعمالهم وتوظيفهم في عمليات يدعون أنها لاستخراج كنوز مدفونة تحت الأرض في أماكن يحرسها الجن.

وتتمثل هذه العلامات المميزة للطفل “الزهري” في كف يده اليمنى التي يوجد بها خط مستقيم ومتصل يقطعها بشكل عرضي، ولسانه يكون “مقسوماً” بخط طولي أيضاً يوزعه إلى قسمين، وعيناه ذاتا بريق خاص وتكون نظرة العين اليمنى كأنها تصب في العين اليسرى، فضلاً عن صفات أخرى يدركها الدجالون والسحرة.

ويعتقد كثير من السحرة والمشعوذين في المغرب أن الطفل “الزهري” ينتسب إلى ذرية الجن، لكنه استُبدل حين ولادته بمولود من بني البشر، لهذا يكون هذا الطفل مميزاً ومقرباً إلى الجن ولا يخشى منه، ويستطيع بحدسه العالي أن يرى أشياء لا يدركها الإنسان العادي، ومن ثَم دوره الرئيسي في استكشاف أماكن وجود الكنوز المدفونة في بواطن الأرض ببعض المناطق المهجورة في مدن مراكش أو خنيفرة أو بعض المناطق الجنوبية خاصة في منطقة سوس.

ويظن هؤلاء المشعوذون أن الأطفال “الزهريين” يستطيعون بتلك القدرات التي لديهم أن يقتربوا من الكنوز المرصودة والمحروسة من طرف الجن، ويحملونها بأيديهم دون أن يتعرضوا للأذى, بينما إذا ما قام هؤلاء المشعوذون والسحرة بذلك، فحينها يتعرضون لأقسى العقاب مثل نفيهم إلى مكان سحيق، حسب رؤاهم ومعتقداتهم الخاصة.

وندد الدكتور خالد السموني الشرقاوي رئيس مركز حقوق الإنسان بالمغرب في حديث لـ”العربية.نت” باختطاف الأطفال الذين يدعون بـ”الزهريين” في القاموس الشعبي المتداول، معتبراً أنها جريمة شنعاء يعاقب عليها القانون المغربي خصوصاً أن هذا الاختطاف يتبعه تعنيف وأذى، وأحياناً يصل الأمر إلى القتل للتخلص من هذا الطفل الذي يساعد هؤلاء المجرمين من مشعوذين وسحرة ودجالين على استخراج كنوز “وهمية”.

وقال “نطالب كمنظمة حقوقية تعنى بحقوق الإنسان والطفل باتخاذ السلطات المسؤولة الإجراءات اللازمة لردع كل من تسول له نفسه اختطاف أطفال وفتيان لديهم علامات جسدية وصفات خاصة من أجل أغراض مقيتة يرفضها العقل السليم والفطرة السوية، حتى تكون العقوبة رادعة ومانعة لكل من يفكر في استغلال الأطفال المغاربة أسوأ استغلال.

وربط السموني قضية اختطاف الأطفال “الزهريين” بمستوى الوعي المجتمعي لدى كثير من الناس، وبإيمان العديدين بمعتقدات وأفكار تتحكم فيها الشعوذة والخرافة اعتقاداً جازماً رغم أن لا شيء يؤكدها، وهي بعيدة كل البعد عن المنطق والعلم والشرع أيضاً.

من جهته، اعتبر الحقوقي عبدالمالك زعزاع، نائب رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان وهي منظمة غير حكومية، في تصريح لـ”العربية.نت” أن اختطاف الأطفال وتوظيفهم في أعمال الشعوذة بدعوى استخراج الكنوز هو توظيف وانتهاك سيئ لبراءة الأطفال ومس بحقوقهم سواء من الناحية الشرعية أو حسب القوانين والمواثيق الدولية المتعارف عليها دولياً.

وزاد زعزاع بالقول إن الأطفال “الزهريين” أضحى عليهم إقبال كبير من طرف الدجالين والمشعوذين والعصابات الإجرامية، وصاروا عملة صعبة في عالم البحث عن “الكنوز” كما يدعي هؤلاء، مضيفاً أنه في أحيان كثيرة يتم بيع هؤلاء الأطفال إلى عصابات تمارس السحر وتنتمي لبلدان إفريقية بأثمان خيالية.

وطالب الحقوقي المغربي بالضرب بيد من حديد على أفراد العصابات الخارجين عن طوع القانون، باعتبار أن مكان الطفل الطبيعي يكمن في المدرسة، كما له الحق في اللعب والتسلية، وليس مكانه في أدغال الجبال وفي الدُّور الخَرِبة والمناطق المهجورة.

 مافيا متخصصة في سرقة وذبح الأطفال بغرض استخراج الكنوز… وانتزاع الكلي

على غرار باقي مدن وقرى المملكة تشهد أغلب مناطق جهة وجدة و إقليم جرادة، حالة من الذعر والقلق الشديدين بين أوساط المواطنين، جراء تناسل أخبار مفادها أن عصابات متخصصة في اختطاف الرضع و الأطفال،تترصد وتقتفي،خطوات صنف معين من الصغار،ذنبهم أنهم يتمايزون عن
غيرهم من أترابهم،بعلامات ومزايا معينة ،تكون ماثلة بأيدي وأعين وحتى رِؤوس الأطفال من قبيل:وجود خط مستقيم أو علامة ثمانية في كف اليد،أو حتى توفر الطــــــــفل على تسريحة شعر بمقدمة رأسه على شاكلة(النخلة)، كما يشاع،أو الطفل المسمى بــ”الزهري” دو عينين بعدستين حمراوين..

هدا الصنف من الأطفال مبحوث عنهم من قبل العدالة الشيــــــــطانية، من أجل تقديمهم قرابين للجن الذي يحرس الكنز،ليحضا المختطفون، في النهاية بشتى أصناف الكنوز والجواهر.صفقة يسعد بها المجرمون على حساب تعاسة آباء وأهالي الأطفال المستهدفين.أطفال كثر ممن سقطوا ضـحايا للمختطفين،بمدن وأرياف مختلفة من المملكة،كان أبرزها مدينة القنيطرة . “ازغنغن” إقليم الناظور ،تاوريرت وغيرها..منهم من قضى نحبه ذبحا،ومنهم من نجا بأعجوبة.
إقليم جرادة،نال حضه من هده الموجة الهيتشكوكية، بحيث أكد شهود عيان أن سيارات ذات زجاج أسود غير شفاف باتت تلاحق العديد من أطفال المدارس، خاصة بقرى الإقليم،بحيث شوهدت سيارة سوداء من نوع مرسيدس،وهي تطارد أطفالا ، بكل من ضاحية جماعة لمريجة، ودوار أولاد اعلي دائرة عين بني مطهر،وكدا جماعة لعوينات إقليم جرادة، في بحر الأيام القليلة الماضية، لم يفلح أثناءها المطاردون في تحقيق أهدافهم الإجرامية.

في السياق ذاته،راجت شائعات بين أوساط جانب من المواطنين شانها شأن الأولى في الاختطاف،لكن تختلف عنها من حيث الهدف لأن المختطفين هده المرة، قيل أنهم مجموعة من القتلة وسفاكي الدماء بينهم من لدية خبرة في المجال الطبي، يترصدون الأطفال وحتى الكبار خاصة في صنف الفتيات،لليونتهن وفتور مقاومتهن خلال عملية الاختطاف،الغرض من دلك استئصال صنف من الأعضاء الأكثر طلبا في المجال الصحي، ويتلق الأمر بإحدى الكليتين أو كلاهما، لبيعهما باثمنة باهظة لمن هم في حاجة ماسة إليها.والسؤال الخطير الذي يطرح نفسه بإلحاح:، “:من الجهة التي تشرف على عملية استئصال وانتزاع الكلي من جسم المختطف أو المختطفة (بفتح الطاء)…؟”،كما يروج، لأن الأمر يستدعي وسائل و عناية طبية فائقة من مثل توفير ظروف التعقيم بغرض الحفاظ على سلامة وجودة العضو المستأصل.

تابعونا للمذيد من المعلومات عن الطفل الزُهري علامات وصفات الطفل الزهرى صور الطفل الزهري :

-------------------------------

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى