الرئيسية » المقالات » أفكار مشاريع نسائية ناجحة فى السعودية

أفكار مشاريع نسائية ناجحة فى السعودية

أفكار مشاريع صغيرة نسائية ناجحة فى السعودية
أفكار مشاريع نسائية ناجحة
التقت جريدة الشرق الأوسط بأحدى سيدات الأعمال السعوديات مؤخرا .. التي أطلقت مبادرة لتدريب وتأهيل النساء الأرامل والمطلقات على أعمال تجارية عدة كانت حكرا على الأجانب  منها مشاريع صغيرة مشروع الصيانة المنزلية من سباكة وكهرباء . وايضا مشروع اعداد الوجبات المدرسية الصحية للطلاب والطالبات في المدارس والكليات .. كذلك مشروع التعلم على طريق اعداد الشاورما وبعض الوجبات الخفيفة السريعة التحضير .

وقد قامت جريدة الشرق الأوسط بماقبلة السيدة بدور عبدالحميد الطحيني المديرة التنفيذية لمشروع ( كافتيريات مجموعة أبشر )مشروع صغير مربح في كليات البنات في المدينة المنورة


فكرة المشروع الصغير تقوم على تأسيس المطاعم الصغيرة
وقد اوضحت سيدة الأعمال السعودية ان فكرة المشروع الصغير تقوم على تأسيس المطاعم الصغيرة ( البوفيهات والكافتريات ) والمطابخ الشاملة في المدارس والكليات والجامعات بدلا من المقاصف وتدريب السعوديات على ادارتها .

كذلك تدريب السيدات السعوديات في أقسام الصيانة والكهرباء والسباكة للعمل في مدارس البنات والكليات وتخريج كوادر نسائية مميزة وخلق فرص عمل جديدة .
المشاريع الناجحة والرائدة على مستوى السعودية
ويعتبر هذا المشروع النسائي من المشاريع الناجحة والرائدة على مستوى السعودية الذي يهدف الى فتح المجال لأكثر من 700 سيدة سعودية للعمل في مشاريع الطبخ والمطاعم النسائية في المدارس والكليات وجميعها مشاريع ناجحة ومربحة .

- تفاصيل أكثر عن الموضوع على المكسب -

  • مشاريع نسائيه ناجحه في السعوديه

-------------------------------

- تفاصيل أكثر عن الموضوع على المكسب -

6 تعليقات

  1. وتحية لكل رمز للتبادل والاخاء بوابة المكسب رجلا ونساء

  2. للاصدقاء الغالين بس
    لكل أصدقائي…تحية الوفاء…. أزفها بحب…..في الصباح و المساء….. الأصدقاء نهر …..يفيض بالعطاء….الأصدقاء رمز…للنُبل…و الإخاء… كأنهم نجوم…تلوح في السماء…. كأنهم بدور….. تشع بالضياء…. أحبهم فراشاً….يدور في الهواء… أحبهم زهوراً….جميلة البهاء…. و نلتقي و نشدو….ما أروع اللقاء

  3. انا سامية خليل بوشناق الحمامات تونس لو اردتم مشاركة النساء السعودية انا من اصل مدينة الحمامات تونس اتقن الحرف اليدوية التراثية واتمنا من كل نساء العرب ان تجمعنا حرفة واحدة تعبر علي الامراة العربية

  4. انا سامية بوشناق الحمامات تونس امتلك الخبرة في التطريز الازياء الترثية لمدينة الحمامات تونس امتلك التصميم والابتكار وفن الابداع علي الحرير الاصل وعلي القطن وغزل حائك الصوف واني كاامراة عربية افريقية مسليمة اقترح واتمنا ان تكون كسوة الكعبة الشريفة لما لاتقوم بفن تطريزها ايدي نسائيةعربية وبطريقة فنية اخري يجتمع فيها الخط العربي وفن التطريز اليدوي من خيوط صفائح الذهب الحر والفضة مع العلم انا حرفية في التطريز الخيوط صفائح الذهب ويتم استوردها من فرنسا وهية غلية الفمن لما لايقع تصنيعها في الدول العربيةوهذا العنوان الذي نستورد منهم الخيوطالذهبيةetscarlhian990 rue,aryse bastie lyon سامية خليل بوشناق الحمامات تونس وهذا رقم الهاتف 21653978397

  5. انا سامية خليل بوشناق هل اقدر المشاركة بين النساء العربيات معالعلم اني امتلك الخبرة في تصمم والابتكار الزياء التراثيةالقديمة واقدر تجديدها التطريز اليدويالتونسي تمكن لباس العرس التقليدى للمراة التونسية بشكل عام والمرأة الساحلية بشكل خاص من الصمود عبر السنين امام مختلف مظاهر التطور والحداثة والتقليد التى طرأت على
    مراسم العرس التونسى شكلا ومضمونا.
    ويعد هذا اللباس التقليدى المعد خصيصا لفرحة العمر للمرأة التونسية والثمين جدا والمكون من الحرير والحلى وذو التصميم التقليدى والحديث شرطا لا يتم من دونه زواج الفتاة بغض النظر
    عن مستواها الثقافى والوظيفى وتحصيلها العلمى ووضعها الاسرى والاجتماعى ..
    وحرصا منها على الحصول على لباس العرس التقليدي تمهيدا لارتدائه فى الليلة المشهودة فى فرحة العمر ..

    تبدأ التونسية لاسيما في المناطق الساحلية باعداده وتجهيزه على مراحل مع والدتها منذ بلوغها مرحلة الصبا . وقبل الزواج بوقت طويل نظرا لما يتطلبه اقتناء هذا اللباس من اموال طائلة
    يصعب توفيرها دفعة واحدة ومن وقت طويل لترصيف الحلى المختلفة وتطريز اللباس الحريرى
    المزركش ولوازمه الاخرى المتنوعة.
    وتعمل الام على تدريب ابنتها منذ الصغر على ارتداء معظم مكونات لباس العرس التقليدى
    اثناء مرافقتها لها لحضور مناسبات الاعراس للفتيات والصديقات لان ارتداء هذا اللباس الثمين
    ليلة الزفاف يعد ذروة مراسم العرس وقمة التجمل في ليلة الزواج.

    ويتكون لباس العرس التقليدى للفتاة التونسية الذى قد يختلف فى بعض الجزئيات الطفيفة
    من منطقة الى اخرى من لباس حريرى من قطعتين مطرز ومن تشكيلة من الحلى الذهبية
    التقليدية التى يتعين على أسرة العروس توفيرها وتضاف اليها الحلى ذات التصميم الحديث
    التى يقدمها العريس للعروس ضمن شروط الزواج.

    وتتمثل اهم القطع الذهبية التقليدية المكونة لهذا اللباس، حسب كونا، فى قلادة ذهبية مرصعة
    بالزمرد وعقود من الجواهر ومن عقد اخر ذهبى تقليدى تونسى يطلق عليه (التليلة)
    والخلخال الذهبى الذى تلبسه المراة فى ساقيها تحت كعب الرجل اضافة الى قطعة ذهبية اخرى
    يطلق عليها( طير الخجل ) تعبيرا عما قد يعترى الفتاة من خجل ليلة الزفاف.

    ويقدر ثمن لباس العرس التقليدى للفتاة التونسية لاسيما فى مناطق الساحل الشرقى
    بم ابين 30 و40 الف دولار .. فيما قد يتعدى احيانا هذا الحد فى بعض الحالات لان هذا اللباس
    يقدم ايضا صورة عن المظهر الجمالى والوضع الاجتماعى للعروس واسرتها حتى ان البعض
    يطلق على المرتدية للباس العرس التقليدى «بنكا متنقلا» تعبيرا عن قيمته المادية.

    ويتم استعمال لباس العرس التقليدى بجميع مكوناته للمرأة مرة واحدة على الاقل فى العمر
    ليلة الزفاف فيما تحتفظ المرأة بأهم مكوناته بعد زواجها لارتدائه فى مناسبات الاعراس
    والافراح الاخرى للتجمل والتباهى احيانا .. أو لمنحه لابنتها عند زفافها فى حالة افتقار
    الاسرة للامكانيات المطلوبة لاعداد لباس جديد لعرس الابنة.

    وعلى الرغم من مظاهر التطور والحداثة والتقليد التى شهدتها مراسم الاعراس والافراح
    العائلية التونسية التى تحولت فى بعض الاحيان الى مهرجانات للمغالاة والتباهي ..
    لا تمت الى التقاليد بصلة فقد ظلت الفتاة التونسية العروس متمسكة حتى هذا اليوم بلباس
    عرسها التقليدى خلافا للعريس الذي يبدو انه تخلى عن «البرنس» و«الجبة»
    التى كانت زينة الاجداد السابقين ليلة الزفاف

    تمكن لباس العرس التقليدى للمراة التونسية بشكل عام والمرأة الساحلية بشكل خاص من الصمود عبر السنين امام مختلف مظاهر التطور والحداثة والتقليد التى طرأت على
    مراسم العرس التونسى شكلا ومضمونا.
    ويعد هذا اللباس التقليدى المعد خصيصا لفرحة العمر للمرأة التونسية والثمين جدا والمكون من الحرير والحلى وذو التصميم التقليدى والحديث شرطا لا يتم من دونه زواج الفتاة بغض النظر
    عن مستواها الثقافى والوظيفى وتحصيلها العلمى ووضعها الاسرى والاجتماعى ..
    وحرصا منها على الحصول على لباس العرس التقليدي تمهيدا لارتدائه فى الليلة المشهودة فى فرحة العمر ..

    تبدأ التونسية لاسيما في المناطق الساحلية باعداده وتجهيزه على مراحل مع والدتها منذ بلوغها مرحلة الصبا . وقبل الزواج بوقت طويل نظرا لما يتطلبه اقتناء هذا اللباس من اموال طائلة
    يصعب توفيرها دفعة واحدة ومن وقت طويل لترصيف الحلى المختلفة وتطريز اللباس الحريرى
    المزركش ولوازمه الاخرى المتنوعة.
    وتعمل الام على تدريب ابنتها منذ الصغر على ارتداء معظم مكونات لباس العرس التقليدى
    اثناء مرافقتها لها لحضور مناسبات الاعراس للفتيات والصديقات لان ارتداء هذا اللباس الثمين
    ليلة الزفاف يعد ذروة مراسم العرس وقمة التجمل في ليلة الزواج.

    ويتكون لباس العرس التقليدى للفتاة التونسية الذى قد يختلف فى بعض الجزئيات الطفيفة
    من منطقة الى اخرى من لباس حريرى من قطعتين مطرز ومن تشكيلة من الحلى الذهبية
    التقليدية التى يتعين على أسرة العروس توفيرها وتضاف اليها الحلى ذات التصميم الحديث
    التى يقدمها العريس للعروس ضمن شروط الزواج.

    وتتمثل اهم القطع الذهبية التقليدية المكونة لهذا اللباس، حسب كونا، فى قلادة ذهبية مرصعة
    بالزمرد وعقود من الجواهر ومن عقد اخر ذهبى تقليدى تونسى يطلق عليه (التليلة)
    والخلخال الذهبى الذى تلبسه المراة فى ساقيها تحت كعب الرجل اضافة الى قطعة ذهبية اخرى
    يطلق عليها( طير الخجل ) تعبيرا عما قد يعترى الفتاة من خجل ليلة الزفاف.

    ويقدر ثمن لباس العرس التقليدى للفتاة التونسية لاسيما فى مناطق الساحل الشرقى
    بم ابين 30 و40 الف دولار .. فيما قد يتعدى احيانا هذا الحد فى بعض الحالات لان هذا اللباس
    يقدم ايضا صورة عن المظهر الجمالى والوضع الاجتماعى للعروس واسرتها حتى ان البعض
    يطلق على المرتدية للباس العرس التقليدى «بنكا متنقلا» تعبيرا عن قيمته المادية.

    ويتم استعمال لباس العرس التقليدى بجميع مكوناته للمرأة مرة واحدة على الاقل فى العمر
    ليلة الزفاف فيما تحتفظ المرأة بأهم مكوناته بعد زواجها لارتدائه فى مناسبات الاعراس
    والافراح الاخرى للتجمل والتباهى احيانا .. أو لمنحه لابنتها عند زفافها فى حالة افتقار
    الاسرة للامكانيات المطلوبة لاعداد لباس جديد لعرس الابنة.

    وعلى الرغم من مظاهر التطور والحداثة والتقليد التى شهدتها مراسم الاعراس والافراح
    العائلية التونسية التى تحولت فى بعض الاحيان الى مهرجانات للمغالاة والتباهي ..
    لا تمت الى التقاليد بصلة فقد ظلت الفتاة التونسية العروس متمسكة حتى هذا اليوم بلباس
    عرسها التقليدى خلافا للعريس الذي يبدو انه تخلى عن «البرنس» و«الجبة»
    التى كانت زينة الاجداد السابقين ليلة الزفاف

    تمكن لباس العرس التقليدى للمراة التونسية بشكل عام والمرأة الساحلية بشكل خاص من الصمود عبر السنين امام مختلف مظاهر التطور والحداثة والتقليد التى طرأت على
    مراسم العرس التونسى شكلا ومضمونا.
    ويعد هذا اللباس التقليدى المعد خصيصا لفرحة العمر للمرأة التونسية والثمين جدا والمكون من الحرير والحلى وذو التصميم التقليدى والحديث شرطا لا يتم من دونه زواج الفتاة بغض النظر
    عن مستواها الثقافى والوظيفى وتحصيلها العلمى ووضعها الاسرى والاجتماعى ..
    وحرصا منها على الحصول على لباس العرس التقليدي تمهيدا لارتدائه فى الليلة المشهودة فى فرحة العمر ..

    تبدأ التونسية لاسيما في المناطق الساحلية باعداده وتجهيزه على مراحل مع والدتها منذ بلوغها مرحلة الصبا . وقبل الزواج بوقت طويل نظرا لما يتطلبه اقتناء هذا اللباس من اموال طائلة
    يصعب توفيرها دفعة واحدة ومن وقت طويل لترصيف الحلى المختلفة وتطريز اللباس الحريرى
    المزركش ولوازمه الاخرى المتنوعة.
    وتعمل الام على تدريب ابنتها منذ الصغر على ارتداء معظم مكونات لباس العرس التقليدى
    اثناء مرافقتها لها لحضور مناسبات الاعراس للفتيات والصديقات لان ارتداء هذا اللباس الثمين
    ليلة الزفاف يعد ذروة مراسم العرس وقمة التجمل في ليلة الزواج.

    ويتكون لباس العرس التقليدى للفتاة التونسية الذى قد يختلف فى بعض الجزئيات الطفيفة
    من منطقة الى اخرى من لباس حريرى من قطعتين مطرز ومن تشكيلة من الحلى الذهبية
    التقليدية التى يتعين على أسرة العروس توفيرها وتضاف اليها الحلى ذات التصميم الحديث
    التى يقدمها العريس للعروس ضمن شروط الزواج.

    وتتمثل اهم القطع الذهبية التقليدية المكونة لهذا اللباس، حسب كونا، فى قلادة ذهبية مرصعة
    بالزمرد وعقود من الجواهر ومن عقد اخر ذهبى تقليدى تونسى يطلق عليه (التليلة)
    والخلخال الذهبى الذى تلبسه المراة فى ساقيها تحت كعب الرجل اضافة الى قطعة ذهبية اخرى
    يطلق عليها( طير الخجل ) تعبيرا عما قد يعترى الفتاة من خجل ليلة الزفاف.

    ويقدر ثمن لباس العرس التقليدى للفتاة التونسية لاسيما فى مناطق الساحل الشرقى
    بم ابين 30 و40 الف دولار .. فيما قد يتعدى احيانا هذا الحد فى بعض الحالات لان هذا اللباس
    يقدم ايضا صورة عن المظهر الجمالى والوضع الاجتماعى للعروس واسرتها حتى ان البعض
    يطلق على المرتدية للباس العرس التقليدى «بنكا متنقلا» تعبيرا عن قيمته المادية.

    ويتم استعمال لباس العرس التقليدى بجميع مكوناته للمرأة مرة واحدة على الاقل فى العمر
    ليلة الزفاف فيما تحتفظ المرأة بأهم مكوناته بعد زواجها لارتدائه فى مناسبات الاعراس
    والافراح الاخرى للتجمل والتباهى احيانا .. أو لمنحه لابنتها عند زفافها فى حالة افتقار
    الاسرة للامكانيات المطلوبة لاعداد لباس جديد لعرس الابنة.

    وعلى الرغم من مظاهر التطور والحداثة والتقليد التى شهدتها مراسم الاعراس والافراح
    العائلية التونسية التى تحولت فى بعض الاحيان الى مهرجانات للمغالاة والتباهي ..
    لا تمت الى التقاليد بصلة فقد ظلت الفتاة التونسية العروس متمسكة حتى هذا اليوم بلباس
    عرسها التقليدى خلافا للعريس الذي يبدو انه تخلى عن «البرنس» و«الجبة»
    التى كانت زينة الاجداد السابقين ليلة الزفاف

  6. ونس بلد عريق في تاريخه وحضارته، يقع في قلب العالم، قريباً جداً من أوروبا ويعد بوابة افريقيا من شمالها، كما يعد ملتقى مختلف الحضارات التي عرفتها منطقة البحر الأبيض المتوسط منذ القديم. وقد تركت كل تلك الحضارات بصماتها في ثقافة التونسيين وسلوكهم ولغتهم وصناعاتهم وحرفهم، وتزخر تونس بمنتجات الصناعات التقليدية التي زادتها السياحة تطوراً وانتعاشاً.. ويؤم تونس ما قد يزيد على خمسة ملايين سائح عربي وأجنبي وخاصة من أوروبا وبصورة أخص من فرنسا وألمانيا وايطاليا وبلجيكا وهولندا.. ويجد كل هؤلاء السياح ما يرضي أذواقهم ويلبي حاجاتهم من منتجات الصناعات التقليدية.
    والصناعات التقليدية التونسية تتنوع بتنوع المنطقة وما يتوفر فيها من مواد أولية من جهة وما مر بها من تاريخ وحضارة من جهة أخرى. ومن أشهر الصناعات التقليدية في تونس صناعة الزربية كما يسمونها، وكلمة «الزربية» هي مفردة كلمة قرآنية فصيحة، وتعني «السجاد» وتكثر صناعة الزربية في المناطق التي يتوفر فيها الصوف، وتشتهر بها مدينة القيروان التي كانت عاصة تونس «افريقية» بل المغرب العربي الأولى، عندما أسسها عقبة بن نافع الفهري عام 50 للهجرة وجعلها منطلقاً لفتوحاته الظافرة، إلا أن الزربية تصنع أيضاً في كامل المنطقة المعروفة بمنطقة الساحل، وهي المنطقة الساحلية التي من أهم مدنها: سوسة والمنستير والمهدية، وتصدر الزربية التونسية إلى كل أنحاء العالم، وتتميز بأشكالها البديعة، وألوانها الزاهية، وجودتها الرفيعة.
    وفي ولاية نابل «وكلمة ولاية تعني محافظة» الواقعة في الشمال الشرقي على ساحل البحر بين سوسة جنوبا ومنطقة العاصمة شمالاً، تزدهر صناعة الخزف «الفخار» التي يبدو أنها من تأثير الأندلسيين ومما جلبوه معهم من صنائع وحرف إبان هجرتهم الكبيرة الثانية في مطلع القرن السابع عشر الميلادي. وفي مدينة نابل بالذات، تكثر مصانع الخزف الكبيرة منها والصغيرة، وتكثر محلات بيع منتجاتها، وتتزين بها الشوارع والمباني، وتقام لها المهرجانات والندوات، وغير بعيد عن نابل مدينة دار شعبان الفهري التي تشتهر بالنقش على الحجر والزجاج، وينتج حرفيوها المهرة حجارة منقوشة تزين بها واجهاتها المباني التي يحرص التونسيون على جمالها وأصالتها، ويبدو أن هذه الصناعة من تأثير الأندلسيين أو المغاربة القادمين من المغرب الأقصى في بعض الفترات التاريخية، وهو ما قد تؤكده توأمة مدينة دار شعبان الفهري مع بعض مدن المغرب، وتزدهر في تونس صناعة الشاشية التونسية الشهيرة، ويبدو أن أصل كلمة «الشاشية» تركي، وتعني الطاقية المنمقة. كما تزدهر في تونس صناعة البرنوص، وهو ما يشبه «البشت» ولكن أضيف إليه قبع استدعته طبيعة المناخ البارد في بعض أوقات السنة في تونس.
    وفي العاصمة تزدهر صناعات تقليدية كثيرة كانت في معظمها صناعات نفعية توفر منتجات للاستهلاك المنزلي قبل أن تكتسح المنتجات المعملية الآلية الأسواق وتنتزع الصدارة من منتجات الصناعات التقليدية، ففي العاصمة أسواق للأدوات النحاسية والجلدية والفضية والصوفية، وأسواق للذهب والمنسوجات بمختلف أنواعها، وللخشب والعطور التقليدية، وكانت توجد أسواق للكتب وأخرى للسراجين وغيرها، إلا أن زوال العديد من الصناعات التقليدية بسبب تغير الظروف والحاجيات الاستهلاكية والأذواق، أدى إلى زوال أسواقها فلم يبق منها إلا الاسم، وهو ما يحدث في كل بلدان العالم.
    وللصناعات التقليدية في تونس وزارة تشرف عليها، هي وزارة السياحة والترفيه والصناعات التقليدية، وديوان وطني يتابعها ويسهر على تطويرها ورعايتها هو «الديوان الوطني للصناعات التقليدية» ومؤسسات أخرى علمية ومهنية ترعاها وتسهم في النهوض بها. وتشغل الصناعات التقليدية ما لا يقل عن عشر الأيدي العاملة «العمالة» التونسية، إلا أنها تساهم في الدخل الوطني بنسبة أقل من ذلك، وهي تعد قطاعاً واعداً على مستوى التشغيل والدخل، كما أنها تمثل أحد وجوه الحضارة التونسية العريقة وأحد المظاهر الثقافية المتطورة، وللمرأة المكانة البارزة في الصناعات التقليدية، بل ان هذا القطاع يكاد يكون بالكامل قطاعاً نسائياً، وأغلب المشتغلات بصناعة الزرابي مثلاً، يعملن بمنازلهن، وهو ما يسمح لهن بالتوفيق بين واجباتهن العائلية وعملهن المهني.
    ولا تقتصر الصناعات التقليدية على المدن والحواضر، وإنما تنتشر أيضاً في البوادي والأرياف، ففي سجنان، قريباً من مدينة بنزرت شمالاً، تزدهر صناعة الخزف الريفي، وفي الجنوب تزدهر صناعة «المرقوم» أي السجاد البدوي أو الريفي التقليدي المختلف عن «الزربية».. الخ وفي الجملة فإن المتأمل في منتجات الصناعات التقليدية التونسية يجد متعة للنظر، وعبرة للفكر، ويزداد يقينه بأن الشعب التونسي على غرار أشقائه الشعوب العربية شعب ماهر مبدع، حذق مختلف الصنائع، ومارس متنوع الحرف، وتفاعل مع المواد المحلية كلها، فطوعها لصالحه، وأخضعها لمصلحته، وهو ما يؤكد جدارته بأن يقطع أشواطاً كبيرة في حاضره على درب التصنيع والتنمية، فيجمع بين الأصالة والعراقة من جهة، والتفتح والمعاصرة من جهة أخرى.
    الثقافية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

أخبار السعودية ا أخبار مصر ا أخبار الإمارات ا أخبار العراق ا أخبار الجزائر ا أسعار ا الموجز الجديد