الاثار الجانبية للعلاج الكيماوي فى الكبر

الاثار الجانبية للعلاج الكيماوي فى الكبر - الاثار الجانبية للعلاج الكيماوي اثناء فترة العلاج

الاثار الجانبية للعلاج الكيماوي اثناء العلاج بالكيماوى:

الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي هى محل اهتمام الناس وخاصة مرضى السرطان، فعلى الرغم من أن العلاج الكيميائي يهدف إلى تدمير الخلايا السرطانية ومنعها من التكاثر، بل فإنها يمكن أن تسبب تلفا للخلايا السليمة أيضا على حد سواء، ومع تلف الخلايا السليمة، تصبح الآثار السلبية أكثر عرضة للحدوث.

تابع على المكسب almksb.com قراءة موضوع الاثار الجانبية للعلاج الكيماوي فى الكبر :

الآثار الجانبية الأكثر شيوعا للعلاج الكيميائي:
تختلف الآثار الجانبية ومدى حدتها من مريض لآخر، وتعتمد اعتمادا كبيرا على نوع جرعة العلاج الكيميائي.

والأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي الأكثر شيوعا تشمل:
- فقر الدم “الأنيميا”.
- الإرهاق.
- تساقط الشعر.
- زيادة خطر حدوث الكدمات والعدوى والنزيف.
- اضطرابات المعدة والأمعاء.
- فقدان الشهية والوزن.
- التهاب واللثة والحلق.
- مشاكل الأعصاب والعضلات.
- التقيؤ.
- جفاف أو تغير لون البشرة.
- تهيج المثانة والكلى.
- المشاكل الجنسية والخصوبة.

علاج الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي:
يحث المعهد الوطني للسرطان الناس الذين يخضعون للعلاج الكيميائي على التحدث مع أطبائهم بشأن تلك الآثار الجانبية، ومعرفة أفضل السبل لمعالجتها.

وفي حين أن بعض العلاجات البديلة قد تفيد هؤلاء الناس، إلا أن البعض الآخر قد يتداخل مع العلاج المعتاد أو أن يسبب ضررا عندما يستخدم مع العلاج الكيميائي.

ولذلك فإذا كنت تفكر فى استخدام الطب البديل كعلاج للآثار الجانبية الناتجة عن العلاج الكيميائي، فإنه من المهم جدا استشارة الطبيب ومختصي الرعاية الصحية.

الطب البديل والآثار الجانبية للعلاج الكيميائي:
تشير الأبحاث إلى أن الوسائل الطبيعية التالية والعلاجات البديلة قد تحقق بعض النتائج الإيجابية لهؤلاء الذين يسعون إلى معالجة الآثار الجانبية للعلاج الكيميائية، وتلك الوسائل تتضمن.

1- الوخز بالإبر:
خلال المؤتمر الذي انعقد عام 1997 اعتبرت لجنة من الخبراء أن الوخز بالإبر (وهى طريقة الإبر المستخدمة فى الطب الصيني التقليدي) تكون فعالة فى إدارة العلاج الكيميائي المرتبط بالغثيان والقيىء.

وفى الآونة الأخيرة نشرت دراسة عام 2005 قام الباحثون فيها بجمع ما يقرب من 11 من التجارب السريرية، والتى أكدوا فيها أن طريقة الوخز بالإبر أدت إلى انخفاض حالات القيىء بعد تناول العلاج الكيميائي، وعملت أيضا على تخفيف شدة الغثيان بعد انتهائه.

وهناك دراسة نشرت عام 2007 وجدت أن مرضى العلاج الكيميائي الذين يتلقون الوخز بالإبر قد شهدوا تحسنا ملحوظا فى حالات الإرهاق العامة، وكذلك التعب البدني والأنشطة التى يقومون بها.

2- العلاج بالتدليك”المساج”:
وفقا للدراسة التى أُجريت عام 2002 على ما يقرب من 41 شخصا اُكتشف أن التدليك أو ما يعرف بالمساج يمكن أن يساعد فى تخفيف الألم والقلق، وكذلك تحسن النوم بين المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.

وقامت دراسة أخرى تم نشرها عام 2007 بدراسة الآثار المترتبة على خمس جلسات من التدليك والتى استمرت 20 دقيقة على 39 من النساء اللواتي خضعن للعلاج الكيميائي، وأشارت النتائج إلى أن التدليك يقلل وبشكل كبير من الغثيان فضلا عن أنه يحسن من الحالة المزاجية.

3- الأعشاب:
هناك عدد من الدراسات التى أظهرت أن الزنجبيل يساعد على التخفيف من آلام المعدة بين الأشخاص الذين يتلقون العلاج الكيميائي.

وفى عام 2009 أجريت دراسة على 644 شخصا من مرضى السرطان الذين قاموا بتناول الزنجبيل جنبا إلى جنب مع الأدوية الأساسية المضادة للتقيؤ، وذلك قبل وبعد ثلاثة أيام من تلقي العلاج الكيميائي قد شهدوا انخفاضا ملحوظا فى حدة الغثيان بنسبة لا تقل عن 40%.

وأظهرت دراسة صغيرة نشرت فى العام الحالى أن عشب”شوك الحليب”(وهو الذي يستخدم لعلاج أمراض الكبد)، قد يساعد في محاربة التهاب الكبد لدى مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج.

الاثار الجانبية للعلاج الكيماوي فى الكبر

الاثار الجانبية للعلاج الكيماوي فى الكبر

الاثار الجانبية للعلاج الكيماوي فى الكبر:

وقد أظهرت دراسة أمريكية، نشرت نتائجها في مجلة “ميديكال أسوسييشن”، أن الراشدين الذين أصيبوا بسرطان في طفولتهم وتعافوا منه، يعانون بنسبة عالية جدا من أمراض مزمنة.
وبينت الدراسة، التي شملت أكثر من 1700 راشد نجا من السرطان في الصغر وشخص المرض لديه، وتعالج بين العامين 1962 و2001، نسبة مرتفعة من الأمراض المزمنة المتراكمة لدى 95,5% منهم في سن الخامسة والأربعين، ولدى 93,5% منهم بعد 35 سنة من تشخيص السرطان لديهم، وتبين أن 80,5 % أصيبوا بحلول عامهم الخامس والأربعين بمرض مزمن.
ولاحظ الباحثون من مستشفى أطفال “سانت جود” في ولاية تينيسي، وكلية الطب في جامعة تينيسي، أن المشاكل الأكثر شيوعا تتعلق بالوظائف الرئوية، والسمعية وبوظائف الغدد والجهاز التناسلي والجهاز الدماغي العصبي والقلب.
ففي سن الخمسين، كان 81,3% من المرضى يعاني من خلل في الرئتين و86,5% منهم من الصمم و76,8% من اضطراب عمل الغدة النخامية و21,6% منهم من مرض قلبي ناجم عن سوء تغذية القلب بالدم بسبب انسداد الأوعية الدموية.
وأوضح الباحثون أن، 31,9% من النساء في سن الخمسين يعانين اضطرابا في عمل المبيضين و40,9% منهن أصبن بسرطان الثدي.
ولفتوا إلى أن مشاكل الكبد والعظام والكليتين أقل شيوعا لدى الاشخاص الذين شملتهم الدراسة، وأن نسبتها أدنى من 20%.
وقالوا إن “بعض علاجات أمراض السرطان لدى الأطفال أدى إلى ارتفاع عدد البالغين المعرضين بنسبة عالية للإصابة بمشاكل صحية تتفاقم مع التقدم في السن”.
- العلاج الكيماوي
- الاثار الجانبية للعلاج الكيماوي
- الاثار الجانبية للعلاج الكيماوي فى الكبر

تابعونا للمذيد من المعلومات عن الاثار الجانبية للعلاج الكيماوي فى الكبر :

-------------------------------

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى